زيد بن علي بن الحسين ( ع )
414
تفسير الشهيد زيد بن علي ( تفسير غريب القرآن )
( 113 ) سورة الفلق قوله تعالى : قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ( 1 ) معناه بربّ الصّبح « 1 » ويقال : الفلق واد في جهنم « 2 » . والفلق : الطّريق بين الصّدين . ويقال : الفلق : الخلق « 3 » ، فأمر اللّه تعالى « 4 » نبيه صلى اللّه عليه وعلى آله وسلّم « 5 » أن يتعوذ من شرّ ذلك . وقوله تعالى : وَمِنْ شَرِّ غاسِقٍ إِذا وَقَبَ ( 3 ) فالغاسق : الليل « 6 » . وقوله تعالى : وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثاتِ فِي الْعُقَدِ ( 4 ) معناه السّواحر ينفثنّ في الظلم « 7 » . وقوله تعالى : وَمِنْ شَرِّ حاسِدٍ إِذا حَسَدَ ( 5 ) معناه من نفس الحاسد وعينه . * * *
--> ( 1 ) انظر معاني القرآن للفراء 3 / 301 ومجاز القرآن لأبي عبيدة 2 / 317 وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 543 وغريب القرآن للسجستاني 156 . ( 2 ) نقل السيوطي « عن أبي حاتم عن زيد بن علي عن آبائه قال الفلق جن في قعر جهنم عليه غطاء فإذا كشف عنه خرجت منه نار تصيح منه جهنم من شدة حر ما يخرج منه » الدر المنثور 6 / 418 . ( 3 ) ذهب إلى ذلك ابن عباس انظر تفسير الطبري 30 / 226 . ( 4 ) لا توجد اللّه تعالى في ب . ( 5 ) في ب عليه السّلام . ( 6 ) انظر معاني القرآن للفراء 3 / 301 وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 543 . ( 7 ) انظر معاني القرآن للفراء 3 / 301 .